الأحد ، 2 أغسطس 2026 - 23:35

معلومات عنا

غلف ماغ أول منصة رقمية تربط الخليج بالمغرب العربي للحصول على اتصال فعّال وإيجابي. نواكبكم بآخر الأخبار الإيجابية والتحليلات والاستشارات والفرص لربط الأسواق والأفكار والشعوب، وتسهيل التواصل بين رواد الأعمال والجاليات والمؤثرين.


أخبار البزنس والأسواق

المغرب يوسّع طاقته الفندقية لتحويل شغف المونديال إلى ثروة دائمة

يستعد المغرب لمونديال 2030 بخطة استثمارية تتجاوز 20 مليار دولار لتوسعة الفنادق وتطوير البنية التحتية، مستهدفاً استقبال 26 مليون سائح سنوياً وتحويل الحدث الرياضي إلى محرك دائم للنمو الاقتصادي والسياحي.

أخبار البزنس والأسواق

المغرب يوسّع طاقته الفندقية لتحويل شغف المونديال إلى ثروة دائمة

يستعد المغرب لمونديال 2030 بخطة استثمارية تتجاوز 20 مليار دولار لتوسعة الفنادق وتطوير البنية التحتية، مستهدفاً استقبال 26 مليون سائح سنوياً وتحويل الحدث الرياضي إلى محرك دائم للنمو الاقتصادي والسياحي.

يواصل المغرب تنفيذ خطة طموحة لتعزيز قدراته السياحية استعداداً لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، حيث يعمل على رفع الطاقة الاستيعابية للفنادق بنحو 20% وتحديث البنية التحتية باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار.

ولا تقتصر رؤية المملكة على تنظيم حدث رياضي عالمي، بل تهدف إلى تحويل الزخم الذي سيخلقه المونديال إلى مكاسب اقتصادية طويلة الأمد، من خلال تطوير الوجهات السياحية، وتحسين خدمات النقل، وتشجيع الاستثمارات في قطاع الضيافة والترفيه.

وتشمل المشاريع الجارية إنشاء فنادق ومنتجعات جديدة، وتوسعة المطارات، وتحديث شبكات الطرق والسكك الحديدية، إلى جانب إطلاق برامج لتأهيل الموارد البشرية العاملة في القطاع السياحي، بما يعزز جودة الخدمات ويواكب المعايير الدولية.

ويراهن المغرب على استقطاب نحو 26 مليون سائح سنوياً بحلول عام 2030، مستفيداً من الاهتمام العالمي الذي سيصاحب استضافة كأس العالم، ومن موقعه الجغرافي الذي يجعله بوابة بين أوروبا وإفريقيا.

ويرى خبراء أن هذه الاستثمارات ستترك إرثاً اقتصادياً وسياحياً دائماً، من خلال زيادة فرص العمل، وتحفيز الاستثمار الأجنبي، وتعزيز مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي، بما يجعل مونديال 2030 نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من النمو المستدام في المملكة.




البلدان المرتبطة


التعليقات المنشورة

يواصل المغرب تنفيذ خطة طموحة لتعزيز قدراته السياحية استعداداً لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، حيث يعمل على رفع الطاقة الاستيعابية للفنادق بنحو 20% وتحديث البنية التحتية باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار.

ولا تقتصر رؤية المملكة على تنظيم حدث رياضي عالمي، بل تهدف إلى تحويل الزخم الذي سيخلقه المونديال إلى مكاسب اقتصادية طويلة الأمد، من خلال تطوير الوجهات السياحية، وتحسين خدمات النقل، وتشجيع الاستثمارات في قطاع الضيافة والترفيه.

وتشمل المشاريع الجارية إنشاء فنادق ومنتجعات جديدة، وتوسعة المطارات، وتحديث شبكات الطرق والسكك الحديدية، إلى جانب إطلاق برامج لتأهيل الموارد البشرية العاملة في القطاع السياحي، بما يعزز جودة الخدمات ويواكب المعايير الدولية.

ويراهن المغرب على استقطاب نحو 26 مليون سائح سنوياً بحلول عام 2030، مستفيداً من الاهتمام العالمي الذي سيصاحب استضافة كأس العالم، ومن موقعه الجغرافي الذي يجعله بوابة بين أوروبا وإفريقيا.

ويرى خبراء أن هذه الاستثمارات ستترك إرثاً اقتصادياً وسياحياً دائماً، من خلال زيادة فرص العمل، وتحفيز الاستثمار الأجنبي، وتعزيز مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي، بما يجعل مونديال 2030 نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من النمو المستدام في المملكة.




البلدان المرتبطة


التعليقات المنشورة