الأحد ، 2 أغسطس 2026 - 21:44

معلومات عنا

غلف ماغ أول منصة رقمية تربط الخليج بالمغرب العربي للحصول على اتصال فعّال وإيجابي. نواكبكم بآخر الأخبار الإيجابية والتحليلات والاستشارات والفرص لربط الأسواق والأفكار والشعوب، وتسهيل التواصل بين رواد الأعمال والجاليات والمؤثرين.


أخبار إيجابية

سيدي بوسعيد أخيرا تدخل التراث العالمي في تصنيف اليونسكو

أدرجت اليونسكو قرية سيدي بوسعيد ضمن قائمة التراث العالمي، اعترافاً بقيمتها المعمارية والثقافية الاستثنائية، لترتفع حصيلة تونس إلى 10 مواقع مصنفة، في إنجاز جديد يعزز مكانتها كواحدة من أغنى الدول العربية والإفريقية بالتراث العالمي.

أخبار إيجابية

سيدي بوسعيد أخيرا تدخل التراث العالمي في تصنيف اليونسكو

أدرجت اليونسكو قرية سيدي بوسعيد ضمن قائمة التراث العالمي، اعترافاً بقيمتها المعمارية والثقافية الاستثنائية، لترتفع حصيلة تونس إلى 10 مواقع مصنفة، في إنجاز جديد يعزز مكانتها كواحدة من أغنى الدول العربية والإفريقية بالتراث العالمي.

حققت تونس إنجازاً ثقافياً جديداً بعد أن قررت اللجنة الدولية للتراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، خلال اجتماعها المنعقد في كوريا، إدراج قرية سيدي بوسعيد ضمن قائمة التراث العالمي، في خطوة تعكس القيمة التاريخية والثقافية والمعمارية الاستثنائية لهذا الموقع التونسي الفريد.

ويُعد هذا التصنيف اعترافاً دولياً بما تتميز به سيدي بوسعيد من طابع معماري أصيل، حيث تشتهر بمنازلها البيضاء ذات الأبواب والنوافذ الزرقاء، وشوارعها المرصوفة، وإطلالتها الساحرة على خليج تونس، فضلاً عن مكانتها كوجهة للفنانين والمثقفين ومحبي التراث من مختلف أنحاء العالم.

ويؤكد هذا التتويج المكانة المتميزة التي تحتلها تونس على خارطة التراث العالمي، إذ أصبحت تضم 10 مواقع مدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، لتواصل تصدرها قائمة الدول العربية والإفريقية من حيث عدد المواقع المصنفة، وهو ما يعكس ثراء الموروث الحضاري والتاريخي الذي تمتلكه البلاد.

وتشمل قائمة المواقع التونسية المصنفة: المدينة العتيقة بتونس، الموقع الأثري بقرطاج، مدينة دقة الأثرية، مدرج الجم، مدينة القيروان، المدينة العتيقة بسوسة، الموقع البونيقي كركوان ومقبرتها، منتزه إشكل الوطني، جزيرة جربة، وأخيراً قرية سيدي بوسعيد.

ويمثل هذا الإدراج فرصة جديدة لتعزيز السياحة الثقافية في تونس، واستقطاب المزيد من الزوار المهتمين بالتراث والتاريخ، كما يفرض في المقابل مسؤولية مضاعفة للحفاظ على هذا الإرث الإنساني من خلال صيانة المعالم التاريخية، وحماية الهوية المعمارية للقرية، وتطوير البنية التحتية والخدمات بما ينسجم مع معايير اليونسكو.

ويرى مختصون في التراث أن هذا الاعتراف الدولي يجب أن يكون منطلقاً لإطلاق برامج أوسع للتعريف بالمواقع الأثرية والثقافية التونسية، وتشجيع الاستثمار في السياحة الثقافية، بما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني والحفاظ على الهوية الحضارية للأجيال القادمة.

ويُعد إدراج سيدي بوسعيد في قائمة التراث العالمي مكسباً وطنياً جديداً يضاف إلى سجل تونس الثقافي، ويعزز صورة البلاد كوجهة عالمية تجمع بين التاريخ، والفنون، وجمال الطبيعة، والأصالة المعمارية.


البلدان المرتبطة

  •     Tunisia-تونس
  •     

التعليقات المنشورة

حققت تونس إنجازاً ثقافياً جديداً بعد أن قررت اللجنة الدولية للتراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، خلال اجتماعها المنعقد في كوريا، إدراج قرية سيدي بوسعيد ضمن قائمة التراث العالمي، في خطوة تعكس القيمة التاريخية والثقافية والمعمارية الاستثنائية لهذا الموقع التونسي الفريد.

ويُعد هذا التصنيف اعترافاً دولياً بما تتميز به سيدي بوسعيد من طابع معماري أصيل، حيث تشتهر بمنازلها البيضاء ذات الأبواب والنوافذ الزرقاء، وشوارعها المرصوفة، وإطلالتها الساحرة على خليج تونس، فضلاً عن مكانتها كوجهة للفنانين والمثقفين ومحبي التراث من مختلف أنحاء العالم.

ويؤكد هذا التتويج المكانة المتميزة التي تحتلها تونس على خارطة التراث العالمي، إذ أصبحت تضم 10 مواقع مدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، لتواصل تصدرها قائمة الدول العربية والإفريقية من حيث عدد المواقع المصنفة، وهو ما يعكس ثراء الموروث الحضاري والتاريخي الذي تمتلكه البلاد.

وتشمل قائمة المواقع التونسية المصنفة: المدينة العتيقة بتونس، الموقع الأثري بقرطاج، مدينة دقة الأثرية، مدرج الجم، مدينة القيروان، المدينة العتيقة بسوسة، الموقع البونيقي كركوان ومقبرتها، منتزه إشكل الوطني، جزيرة جربة، وأخيراً قرية سيدي بوسعيد.

ويمثل هذا الإدراج فرصة جديدة لتعزيز السياحة الثقافية في تونس، واستقطاب المزيد من الزوار المهتمين بالتراث والتاريخ، كما يفرض في المقابل مسؤولية مضاعفة للحفاظ على هذا الإرث الإنساني من خلال صيانة المعالم التاريخية، وحماية الهوية المعمارية للقرية، وتطوير البنية التحتية والخدمات بما ينسجم مع معايير اليونسكو.

ويرى مختصون في التراث أن هذا الاعتراف الدولي يجب أن يكون منطلقاً لإطلاق برامج أوسع للتعريف بالمواقع الأثرية والثقافية التونسية، وتشجيع الاستثمار في السياحة الثقافية، بما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني والحفاظ على الهوية الحضارية للأجيال القادمة.

ويُعد إدراج سيدي بوسعيد في قائمة التراث العالمي مكسباً وطنياً جديداً يضاف إلى سجل تونس الثقافي، ويعزز صورة البلاد كوجهة عالمية تجمع بين التاريخ، والفنون، وجمال الطبيعة، والأصالة المعمارية.


البلدان المرتبطة

  •     Tunisia-تونس
  •     

التعليقات المنشورة