الأحد ، 2 أغسطس 2026 - 21:44

معلومات عنا

غلف ماغ أول منصة رقمية تربط الخليج بالمغرب العربي للحصول على اتصال فعّال وإيجابي. نواكبكم بآخر الأخبار الإيجابية والتحليلات والاستشارات والفرص لربط الأسواق والأفكار والشعوب، وتسهيل التواصل بين رواد الأعمال والجاليات والمؤثرين.


أخبار البزنس والأسواق

من الخردة إلى الفن... يامن العبدلي يحوّل الحديد المهمل إلى تحف فنية في القصرين

في ورشة صغيرة بمدينة القصرين، يحوّل الفنان التشكيلي يامن العبدلي الخردة الحديدية إلى منحوتات فنية مبهرة، جامعًا بين الإبداع ورسالة إعادة التدوير في تجربة تستحق الاكتشاف.

أخبار البزنس والأسواق

من الخردة إلى الفن... يامن العبدلي يحوّل الحديد المهمل إلى تحف فنية في القصرين

في ورشة صغيرة بمدينة القصرين، يحوّل الفنان التشكيلي يامن العبدلي الخردة الحديدية إلى منحوتات فنية مبهرة، جامعًا بين الإبداع ورسالة إعادة التدوير في تجربة تستحق الاكتشاف.

 

داخل ورشة صغيرة بأحد الأحياء الشعبية بمدينة القصرين، يواصل الفنان التشكيلي التونسي يامن العبدلي كتابة قصة مختلفة، عنوانها الإبداع وإعادة الحياة لما يعتبره الكثيرون مجرد نفايات معدنية.

باستخدام قطع الحديد الصدئة والخردة المهملة، ينجح العبدلي في ابتكار منحوتات وأعمال فنية تعكس موهبته ورؤيته الخاصة، حيث تتحول المواد التي انتهى عمرها الصناعي إلى قطع تحمل قيمة جمالية ورسائل بيئية وإنسانية.

ويؤكد الفنان أن هدفه لا يقتصر على صناعة التحف الفنية، بل يتعداه إلى نشر ثقافة إعادة التدوير وإثبات أن الإبداع قادر على تحويل أبسط المواد إلى أعمال تستحق الإعجاب، مع إبراز أهمية الفن كوسيلة للتعبير والتنمية المحلية.

ورغم الإمكانيات المحدودة، استطاع يامن العبدلي أن يجعل من ورشته الصغيرة فضاءً للإبداع، مستقطبًا اهتمام الزوار ورواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين أشادوا بقدرته على تحويل الخردة إلى أعمال تنبض بالحياة.

 

Excerpt (AR)

 


البلدان المرتبطة


التعليقات المنشورة

 

داخل ورشة صغيرة بأحد الأحياء الشعبية بمدينة القصرين، يواصل الفنان التشكيلي التونسي يامن العبدلي كتابة قصة مختلفة، عنوانها الإبداع وإعادة الحياة لما يعتبره الكثيرون مجرد نفايات معدنية.

باستخدام قطع الحديد الصدئة والخردة المهملة، ينجح العبدلي في ابتكار منحوتات وأعمال فنية تعكس موهبته ورؤيته الخاصة، حيث تتحول المواد التي انتهى عمرها الصناعي إلى قطع تحمل قيمة جمالية ورسائل بيئية وإنسانية.

ويؤكد الفنان أن هدفه لا يقتصر على صناعة التحف الفنية، بل يتعداه إلى نشر ثقافة إعادة التدوير وإثبات أن الإبداع قادر على تحويل أبسط المواد إلى أعمال تستحق الإعجاب، مع إبراز أهمية الفن كوسيلة للتعبير والتنمية المحلية.

ورغم الإمكانيات المحدودة، استطاع يامن العبدلي أن يجعل من ورشته الصغيرة فضاءً للإبداع، مستقطبًا اهتمام الزوار ورواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين أشادوا بقدرته على تحويل الخردة إلى أعمال تنبض بالحياة.

 

Excerpt (AR)

 


البلدان المرتبطة


التعليقات المنشورة