الاثنين ، 21 سبتمبر 2026 - 22:19

معلومات عنا

غلف ماغ أول منصة رقمية تربط الخليج بالمغرب العربي للحصول على اتصال فعّال وإيجابي. نواكبكم بآخر الأخبار الإيجابية والتحليلات والاستشارات والفرص لربط الأسواق والأفكار والشعوب، وتسهيل التواصل بين رواد الأعمال والجاليات والمؤثرين.


أخبار البزنس والأسواق

أكديطال المغربية توسع استثماراتها في السعودية بمستشفى ثالث

تسرّع أكديطال المغربية توسعها في السعودية عبر مشروع مستشفى ثالث في الرياض ضمن خطة استثمارية بقيمة 1.4 مليار دولار، تستهدف بلوغ 1,000 سرير في المملكة بحلول 2030، فيما ارتفع حضور المجموعة لاحقاً إلى أربعة مشاريع سعودية مع دخولها مدينة جدة.

أخبار البزنس والأسواق

أكديطال المغربية توسع استثماراتها في السعودية بمستشفى ثالث

تسرّع أكديطال المغربية توسعها في السعودية عبر مشروع مستشفى ثالث في الرياض ضمن خطة استثمارية بقيمة 1.4 مليار دولار، تستهدف بلوغ 1,000 سرير في المملكة بحلول 2030، فيما ارتفع حضور المجموعة لاحقاً إلى أربعة مشاريع سعودية مع دخولها مدينة جدة.

توسع مغربي متسارع في سوق الرعاية الصحية السعودي

تواصل مجموعة أكديطال المغربية تنفيذ استراتيجيتها للتوسع الدولي، واضعةً السوق السعودية في صدارة أسواقها الخارجية، بعدما أعلنت شراء قطعة أرض في العاصمة الرياض لإنشاء مستشفى ثالث تابع لها في المملكة، في خطوة تعكس تنامي طموح المجموعة للتحول من فاعل رائد في القطاع الصحي المغربي إلى لاعب إقليمي في الشرق الأوسط وإفريقيا.

ويأتي المشروع ضمن برنامج استثماري كبير تصل قيمته إلى نحو 1.4 مليار دولار في السعودية، يستهدف رفع الطاقة الاستيعابية للمجموعة في المملكة إلى حوالي 1,000 سرير بحلول عام 2030.

الرياض محور التوسع

اختيار الرياض لإنشاء المستشفى الجديد يعكس الأهمية الاستراتيجية للعاصمة السعودية باعتبارها مركزاً رئيسياً للنشاط الاقتصادي والمالي والسكاني في المملكة.

ويأتي المشروع في وقت يشهد فيه القطاع الصحي السعودي تحولاً واسعاً مدفوعاً بأهداف رؤية السعودية 2030، التي تشجع على تطوير القطاع الخاص، وزيادة مشاركة المستثمرين، ورفع جودة الخدمات الصحية وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمنظومة الطبية.

وتراهن أكديطال على خبرتها في إنشاء وتجهيز وإدارة المؤسسات الصحية لتقديم نموذج متكامل في السوق السعودية، مستفيدة من التجربة التي راكمتها داخل المغرب.

مستشفى «المشاري» يتحول إلى «أكديطال العليا»

بالتوازي مع مشروع المستشفى الجديد، كانت المجموعة تستعد لإطلاق مستشفى «المشاري» في الرياض بعد إعادة تأهيله وتجديد تجهيزاته، مع تغيير علامته التجارية إلى «أكديطال العليا».

وتكشف هذه الخطوة عن استراتيجية تعتمد على مسارين متوازيين: تطوير منشآت جديدة من الصفر، والاستحواذ على مؤسسات قائمة ثم إعادة تأهيلها ودمجها ضمن منظومة أكديطال التشغيلية.

من الرياض إلى مكة وجدة

ولم تتوقف استراتيجية أكديطال عند مشاريع الرياض. فقد وقعت المجموعة أيضاً اتفاقاً لتأهيل وتجهيز وإدارة مستشفى العدواني في جدة، وهو مستشفى خاص متعدد التخصصات تصل طاقته إلى 120 سريراً، على أن تبدأ عملية تشغيله وفق المخطط خلال الربع الأول من 2027.

وبذلك، تطورت خريطة حضور المجموعة في السعودية بسرعة؛ فبعد مشاريع الرياض ومكة، أضافت أكديطال مشروع جدة إلى محفظتها، ليصل عدد المؤسسات التي تديرها أو تطورها في المملكة إلى أربعة مشاريع وفق أحدث المعطيات المنشورة في يونيو 2026.

وهذا التطور مهم عند قراءة عنوان «المستشفى الثالث»، إذ كان الإعلان عن المستشفى الثالث في الرياض في 2 يونيو 2026، قبل الإعلان لاحقاً عن مشروع مستشفى العدواني في جدة الذي رفع عدد المشاريع السعودية إلى أربعة.

لماذا السعودية؟

تمثل السعودية سوقاً جذابة لمجموعات الرعاية الصحية الخاصة بفضل النمو السكاني، وارتفاع الطلب على الخدمات الطبية المتخصصة، وتوسع التغطية التأمينية، إلى جانب التحولات التي يشهدها القطاع الصحي في إطار رؤية 2030.

وتشير أكديطال في وثائقها الاستثمارية إلى أن استراتيجية التوسع الدولي تستهدف بالأساس السعودية والإمارات، مستفيدة من ارتفاع الطلب على خدمات الرعاية الصحية، خاصة في الفئات المتوسطة والعليا، ومن الفرص التي يوفرها القطاع الخاص.

خبرة مغربية تتحول إلى علامة إقليمية

نجاح أكديطال في المغرب يوفر للمجموعة قاعدة تشغيلية قوية للتوسع الخارجي. ففي نهاية 2025، كانت المجموعة تدير 41 مؤسسة صحية في 24 مدينة مغربية، بإجمالي 4,505 أسرّة، مع أكثر من 1.15 مليون حالة دخول، بينما تجاوز رقم معاملاتها 4 مليارات درهم للمرة الأولى.

وخلال الربع الأول من 2026، ارتفع رقم معاملات المجموعة إلى 1.17 مليار درهم، بزيادة قدرها 24% على أساس سنوي، فيما حافظت الشبكة المغربية على 41 مؤسسة و4,505 أسرّة.

هذه الأرقام تمنح المجموعة قدرة مالية وتشغيلية أكبر على تنفيذ مشاريعها الدولية، كما تسمح لها بتصدير نموذجها في إدارة المستشفيات، من تجهيز المنشآت وتوفير التكنولوجيا الطبية إلى إدارة العمليات وجودة الرعاية.

نحو لاعب صحي إقليمي

لا تنحصر استراتيجية أكديطال في السعودية وحدها. فالمجموعة تعمل أيضاً على مشروع مستشفى متعدد التخصصات ومركز لعلاج الأورام في دبي، فيما تشكل السعودية والإمارات محور المرحلة الأولى من توسعها الدولي.

وتسعى المجموعة، وفق برنامجها الدولي، إلى بناء قدرة استيعابية تصل إلى 2,000 سرير خارج المغرب بحلول 2030 من خلال الجمع بين مشاريع جديدة وعمليات استحواذ وشراكات تشغيلية.

وبذلك، لا يمثل دخول أكديطال إلى السعودية مجرد توسع جغرافي، بل محاولة لبناء علامة مغربية إقليمية في قطاع الرعاية الصحية، مستفيدة من التقارب الاقتصادي بين المغرب ودول الخليج ومن الطلب المتزايد على الخدمات الطبية الخاصة عالية الجودة.

الخلاصة

يشكل التوسع السعودي مرحلة مفصلية في مسار أكديطال. فمن مستشفى ثالث مخطط له في الرياض إلى شبكة تضم حالياً أربعة مشاريع في المملكة، تتحرك المجموعة بسرعة لترسيخ حضورها في أحد أكبر أسواق الرعاية الصحية في المنطقة.

وإذا نجحت أكديطال في تكرار نموذجها التشغيلي المغربي في السعودية والإمارات، فقد يتحول توسعها الخارجي خلال السنوات المقبلة إلى أحد أبرز نماذج تصدير الخبرة الصحية المغربية إلى الأسواق العربية.

 

 


 


البلدان المرتبطة


التعليقات المنشورة

توسع مغربي متسارع في سوق الرعاية الصحية السعودي

تواصل مجموعة أكديطال المغربية تنفيذ استراتيجيتها للتوسع الدولي، واضعةً السوق السعودية في صدارة أسواقها الخارجية، بعدما أعلنت شراء قطعة أرض في العاصمة الرياض لإنشاء مستشفى ثالث تابع لها في المملكة، في خطوة تعكس تنامي طموح المجموعة للتحول من فاعل رائد في القطاع الصحي المغربي إلى لاعب إقليمي في الشرق الأوسط وإفريقيا.

ويأتي المشروع ضمن برنامج استثماري كبير تصل قيمته إلى نحو 1.4 مليار دولار في السعودية، يستهدف رفع الطاقة الاستيعابية للمجموعة في المملكة إلى حوالي 1,000 سرير بحلول عام 2030.

الرياض محور التوسع

اختيار الرياض لإنشاء المستشفى الجديد يعكس الأهمية الاستراتيجية للعاصمة السعودية باعتبارها مركزاً رئيسياً للنشاط الاقتصادي والمالي والسكاني في المملكة.

ويأتي المشروع في وقت يشهد فيه القطاع الصحي السعودي تحولاً واسعاً مدفوعاً بأهداف رؤية السعودية 2030، التي تشجع على تطوير القطاع الخاص، وزيادة مشاركة المستثمرين، ورفع جودة الخدمات الصحية وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمنظومة الطبية.

وتراهن أكديطال على خبرتها في إنشاء وتجهيز وإدارة المؤسسات الصحية لتقديم نموذج متكامل في السوق السعودية، مستفيدة من التجربة التي راكمتها داخل المغرب.

مستشفى «المشاري» يتحول إلى «أكديطال العليا»

بالتوازي مع مشروع المستشفى الجديد، كانت المجموعة تستعد لإطلاق مستشفى «المشاري» في الرياض بعد إعادة تأهيله وتجديد تجهيزاته، مع تغيير علامته التجارية إلى «أكديطال العليا».

وتكشف هذه الخطوة عن استراتيجية تعتمد على مسارين متوازيين: تطوير منشآت جديدة من الصفر، والاستحواذ على مؤسسات قائمة ثم إعادة تأهيلها ودمجها ضمن منظومة أكديطال التشغيلية.

من الرياض إلى مكة وجدة

ولم تتوقف استراتيجية أكديطال عند مشاريع الرياض. فقد وقعت المجموعة أيضاً اتفاقاً لتأهيل وتجهيز وإدارة مستشفى العدواني في جدة، وهو مستشفى خاص متعدد التخصصات تصل طاقته إلى 120 سريراً، على أن تبدأ عملية تشغيله وفق المخطط خلال الربع الأول من 2027.

وبذلك، تطورت خريطة حضور المجموعة في السعودية بسرعة؛ فبعد مشاريع الرياض ومكة، أضافت أكديطال مشروع جدة إلى محفظتها، ليصل عدد المؤسسات التي تديرها أو تطورها في المملكة إلى أربعة مشاريع وفق أحدث المعطيات المنشورة في يونيو 2026.

وهذا التطور مهم عند قراءة عنوان «المستشفى الثالث»، إذ كان الإعلان عن المستشفى الثالث في الرياض في 2 يونيو 2026، قبل الإعلان لاحقاً عن مشروع مستشفى العدواني في جدة الذي رفع عدد المشاريع السعودية إلى أربعة.

لماذا السعودية؟

تمثل السعودية سوقاً جذابة لمجموعات الرعاية الصحية الخاصة بفضل النمو السكاني، وارتفاع الطلب على الخدمات الطبية المتخصصة، وتوسع التغطية التأمينية، إلى جانب التحولات التي يشهدها القطاع الصحي في إطار رؤية 2030.

وتشير أكديطال في وثائقها الاستثمارية إلى أن استراتيجية التوسع الدولي تستهدف بالأساس السعودية والإمارات، مستفيدة من ارتفاع الطلب على خدمات الرعاية الصحية، خاصة في الفئات المتوسطة والعليا، ومن الفرص التي يوفرها القطاع الخاص.

خبرة مغربية تتحول إلى علامة إقليمية

نجاح أكديطال في المغرب يوفر للمجموعة قاعدة تشغيلية قوية للتوسع الخارجي. ففي نهاية 2025، كانت المجموعة تدير 41 مؤسسة صحية في 24 مدينة مغربية، بإجمالي 4,505 أسرّة، مع أكثر من 1.15 مليون حالة دخول، بينما تجاوز رقم معاملاتها 4 مليارات درهم للمرة الأولى.

وخلال الربع الأول من 2026، ارتفع رقم معاملات المجموعة إلى 1.17 مليار درهم، بزيادة قدرها 24% على أساس سنوي، فيما حافظت الشبكة المغربية على 41 مؤسسة و4,505 أسرّة.

هذه الأرقام تمنح المجموعة قدرة مالية وتشغيلية أكبر على تنفيذ مشاريعها الدولية، كما تسمح لها بتصدير نموذجها في إدارة المستشفيات، من تجهيز المنشآت وتوفير التكنولوجيا الطبية إلى إدارة العمليات وجودة الرعاية.

نحو لاعب صحي إقليمي

لا تنحصر استراتيجية أكديطال في السعودية وحدها. فالمجموعة تعمل أيضاً على مشروع مستشفى متعدد التخصصات ومركز لعلاج الأورام في دبي، فيما تشكل السعودية والإمارات محور المرحلة الأولى من توسعها الدولي.

وتسعى المجموعة، وفق برنامجها الدولي، إلى بناء قدرة استيعابية تصل إلى 2,000 سرير خارج المغرب بحلول 2030 من خلال الجمع بين مشاريع جديدة وعمليات استحواذ وشراكات تشغيلية.

وبذلك، لا يمثل دخول أكديطال إلى السعودية مجرد توسع جغرافي، بل محاولة لبناء علامة مغربية إقليمية في قطاع الرعاية الصحية، مستفيدة من التقارب الاقتصادي بين المغرب ودول الخليج ومن الطلب المتزايد على الخدمات الطبية الخاصة عالية الجودة.

الخلاصة

يشكل التوسع السعودي مرحلة مفصلية في مسار أكديطال. فمن مستشفى ثالث مخطط له في الرياض إلى شبكة تضم حالياً أربعة مشاريع في المملكة، تتحرك المجموعة بسرعة لترسيخ حضورها في أحد أكبر أسواق الرعاية الصحية في المنطقة.

وإذا نجحت أكديطال في تكرار نموذجها التشغيلي المغربي في السعودية والإمارات، فقد يتحول توسعها الخارجي خلال السنوات المقبلة إلى أحد أبرز نماذج تصدير الخبرة الصحية المغربية إلى الأسواق العربية.

 

 


 


البلدان المرتبطة


التعليقات المنشورة