الأربعاء ، 19 أغسطس 2026 - 11:35

معلومات عنا

غلف ماغ أول منصة رقمية تربط الخليج بالمغرب العربي للحصول على اتصال فعّال وإيجابي. نواكبكم بآخر الأخبار الإيجابية والتحليلات والاستشارات والفرص لربط الأسواق والأفكار والشعوب، وتسهيل التواصل بين رواد الأعمال والجاليات والمؤثرين.


أخبار البزنس والأسواق

الجزائر تسجل ثالث ذروة قياسية في استهلاك الكهرباء خلال 2026

سجلت الجزائر ذروة قياسية جديدة في استهلاك الكهرباء خلال صيف 2026، بعد تجاوز الطلب حاجز 21 ألف ميغاواط، مدفوعاً بموجة الحر وارتفاع استخدام أجهزة التكييف، في مؤشر على تصاعد الضغط على المنظومة الكهربائية الوطنية.

أخبار البزنس والأسواق

الجزائر تسجل ثالث ذروة قياسية في استهلاك الكهرباء خلال 2026

سجلت الجزائر ذروة قياسية جديدة في استهلاك الكهرباء خلال صيف 2026، بعد تجاوز الطلب حاجز 21 ألف ميغاواط، مدفوعاً بموجة الحر وارتفاع استخدام أجهزة التكييف، في مؤشر على تصاعد الضغط على المنظومة الكهربائية الوطنية.

سجلت الجزائر خلال صيف 2026 ذروة جديدة في الطلب على الطاقة الكهربائية، في مؤشر يعكس تصاعد الضغط على المنظومة الكهربائية الوطنية مع استمرار موجة الحر وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة في عدد من الولايات.

وكانت الجزائر قد سجلت ذروة أولى بلغت 21,176 ميغاواط يوم 12 جويلية 2026، قبل أن تتجاوزها في اليوم التالي، 13 جويلية، عندما وصل الطلب إلى 21,378 ميغاواط عند الساعة 15:30، متجاوزاً الرقم القياسي المسجل خلال صيف 2025 والبالغ 20,628 ميغاواط.

ارتفاع قياسي في الطلب على الكهرباء

يعكس تتابع الذروات خلال فترة قصيرة النمو المتواصل في الطلب على الكهرباء في الجزائر، خصوصاً خلال أشهر الصيف، حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى زيادة استخدام أجهزة التكييف والتبريد.

وتؤكد المعطيات الرسمية أن الطلب على الكهرباء شهد خلال السنوات الأخيرة مساراً تصاعدياً، إذ انتقل من 16,666 ميغاواط سنة 2022 إلى نحو 18,476 ميغاواط في 2023، ثم 19,543 ميغاواط في 2024، قبل أن يبلغ 20,628 ميغاواط في 2025. وفي 2026 تجاوزت الذروة حاجز 21 ألف ميغاواط.

موجة الحر تضغط على الشبكة

ارتبطت الذروات القياسية المسجلة خلال جويلية 2026 بموجة حر شديدة شهدتها عدة مناطق جزائرية، ما أدى إلى ارتفاع كبير في الطلب على التبريد، خصوصاً خلال ساعات الظهيرة.

وتشكل هذه الظروف اختباراً لقدرة منظومة الإنتاج والنقل والتوزيع على مواكبة الطلب في فترات الاستهلاك القصوى. وفي منتصف جويلية، شهدت عدة ولايات اضطرابات في التزويد بالكهرباء إثر عطل تقني في منشأة بسيدي عقبة بولاية بسكرة، بالتزامن مع تسجيل الطلب مستوى قياسياً بلغ 21,378 ميغاواط.

تحديات متزايدة أمام المنظومة الكهربائية

لا يرتبط ارتفاع الطلب بالحرارة وحدها، بل يأتي أيضاً في سياق توسع حضري واقتصادي وزيادة استعمال التجهيزات الكهربائية. وتشير شركة سونلغاز إلى أن ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة والاستخدام المكثف لمكيفات الهواء يمثلان عوامل رئيسية وراء ارتفاع الاستهلاك خلال الصيف.

وفي مواجهة هذه التطورات، تركز السلطات على تعزيز قدرات الإنتاج والنقل والتوزيع، إلى جانب تشجيع ترشيد الاستهلاك خلال ساعات الذروة. وقد أطلقت لجنة ضبط الكهرباء والغاز حملة وطنية للتحسيس بالاستخدام المسؤول للطاقة، مع التركيز على تقليص الاستهلاك خلال فترات ارتفاع الطلب.

الأمن الطاقوي في مواجهة تغير المناخ

تكرار الأرقام القياسية لا يمثل مجرد ظاهرة موسمية، بل يعكس تحدياً طويل الأمد أمام قطاع الطاقة الجزائري. فارتفاع درجات الحرارة وتزايد موجات الحر يمكن أن يدفعا الطلب على الكهرباء إلى مستويات أعلى خلال السنوات المقبلة.

وتصبح الاستثمارات في البنية التحتية الكهربائية، وتحسين كفاءة الشبكات، وتطوير مصادر الطاقة المتجددة، خصوصاً الطاقة الشمسية، عناصر أساسية لتلبية الطلب المتزايد وتقليل الضغط على منظومة الكهرباء خلال فترات الذروة.

وتبرز التجربة الجزائرية كذلك أهمية إدارة الطلب، باعتبار أن تخفيض الاستهلاك غير الضروري خلال ساعات الذروة يمكن أن يساعد على تخفيف الضغط عن الشبكة والحفاظ على استقرار الإمدادات.

الخلاصة

تعكس الذروة القياسية الجديدة في استهلاك الكهرباء خلال 2026 استمرار الاتجاه التصاعدي للطلب على الطاقة في الجزائر، مدفوعاً بشكل خاص بموجات الحر والاستخدام المكثف لأجهزة التكييف.

ومع تجاوز الطلب حاجز 21 ألف ميغاواط، تواجه المنظومة الكهربائية الجزائرية تحدياً متزايداً يتمثل في مواكبة النمو في الاستهلاك مع الحفاظ على استقرار الشبكة واستمرارية التزويد، وهو ما يجعل تعزيز القدرات الإنتاجية وتحديث شبكات النقل والتوزيع وترشيد الاستهلاك وتطوير الطاقات المتجددة من أبرز رهانات المرحلة المقبلة.

 

 

البلدان المرتبطة

  •     Algeria-الجزائر
  •     

التعليقات المنشورة

سجلت الجزائر خلال صيف 2026 ذروة جديدة في الطلب على الطاقة الكهربائية، في مؤشر يعكس تصاعد الضغط على المنظومة الكهربائية الوطنية مع استمرار موجة الحر وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة في عدد من الولايات.

وكانت الجزائر قد سجلت ذروة أولى بلغت 21,176 ميغاواط يوم 12 جويلية 2026، قبل أن تتجاوزها في اليوم التالي، 13 جويلية، عندما وصل الطلب إلى 21,378 ميغاواط عند الساعة 15:30، متجاوزاً الرقم القياسي المسجل خلال صيف 2025 والبالغ 20,628 ميغاواط.

ارتفاع قياسي في الطلب على الكهرباء

يعكس تتابع الذروات خلال فترة قصيرة النمو المتواصل في الطلب على الكهرباء في الجزائر، خصوصاً خلال أشهر الصيف، حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى زيادة استخدام أجهزة التكييف والتبريد.

وتؤكد المعطيات الرسمية أن الطلب على الكهرباء شهد خلال السنوات الأخيرة مساراً تصاعدياً، إذ انتقل من 16,666 ميغاواط سنة 2022 إلى نحو 18,476 ميغاواط في 2023، ثم 19,543 ميغاواط في 2024، قبل أن يبلغ 20,628 ميغاواط في 2025. وفي 2026 تجاوزت الذروة حاجز 21 ألف ميغاواط.

موجة الحر تضغط على الشبكة

ارتبطت الذروات القياسية المسجلة خلال جويلية 2026 بموجة حر شديدة شهدتها عدة مناطق جزائرية، ما أدى إلى ارتفاع كبير في الطلب على التبريد، خصوصاً خلال ساعات الظهيرة.

وتشكل هذه الظروف اختباراً لقدرة منظومة الإنتاج والنقل والتوزيع على مواكبة الطلب في فترات الاستهلاك القصوى. وفي منتصف جويلية، شهدت عدة ولايات اضطرابات في التزويد بالكهرباء إثر عطل تقني في منشأة بسيدي عقبة بولاية بسكرة، بالتزامن مع تسجيل الطلب مستوى قياسياً بلغ 21,378 ميغاواط.

تحديات متزايدة أمام المنظومة الكهربائية

لا يرتبط ارتفاع الطلب بالحرارة وحدها، بل يأتي أيضاً في سياق توسع حضري واقتصادي وزيادة استعمال التجهيزات الكهربائية. وتشير شركة سونلغاز إلى أن ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة والاستخدام المكثف لمكيفات الهواء يمثلان عوامل رئيسية وراء ارتفاع الاستهلاك خلال الصيف.

وفي مواجهة هذه التطورات، تركز السلطات على تعزيز قدرات الإنتاج والنقل والتوزيع، إلى جانب تشجيع ترشيد الاستهلاك خلال ساعات الذروة. وقد أطلقت لجنة ضبط الكهرباء والغاز حملة وطنية للتحسيس بالاستخدام المسؤول للطاقة، مع التركيز على تقليص الاستهلاك خلال فترات ارتفاع الطلب.

الأمن الطاقوي في مواجهة تغير المناخ

تكرار الأرقام القياسية لا يمثل مجرد ظاهرة موسمية، بل يعكس تحدياً طويل الأمد أمام قطاع الطاقة الجزائري. فارتفاع درجات الحرارة وتزايد موجات الحر يمكن أن يدفعا الطلب على الكهرباء إلى مستويات أعلى خلال السنوات المقبلة.

وتصبح الاستثمارات في البنية التحتية الكهربائية، وتحسين كفاءة الشبكات، وتطوير مصادر الطاقة المتجددة، خصوصاً الطاقة الشمسية، عناصر أساسية لتلبية الطلب المتزايد وتقليل الضغط على منظومة الكهرباء خلال فترات الذروة.

وتبرز التجربة الجزائرية كذلك أهمية إدارة الطلب، باعتبار أن تخفيض الاستهلاك غير الضروري خلال ساعات الذروة يمكن أن يساعد على تخفيف الضغط عن الشبكة والحفاظ على استقرار الإمدادات.

الخلاصة

تعكس الذروة القياسية الجديدة في استهلاك الكهرباء خلال 2026 استمرار الاتجاه التصاعدي للطلب على الطاقة في الجزائر، مدفوعاً بشكل خاص بموجات الحر والاستخدام المكثف لأجهزة التكييف.

ومع تجاوز الطلب حاجز 21 ألف ميغاواط، تواجه المنظومة الكهربائية الجزائرية تحدياً متزايداً يتمثل في مواكبة النمو في الاستهلاك مع الحفاظ على استقرار الشبكة واستمرارية التزويد، وهو ما يجعل تعزيز القدرات الإنتاجية وتحديث شبكات النقل والتوزيع وترشيد الاستهلاك وتطوير الطاقات المتجددة من أبرز رهانات المرحلة المقبلة.

 

 

البلدان المرتبطة

  •     Algeria-الجزائر
  •     

التعليقات المنشورة