الخميس ، 20 أغسطس 2026 - 11:48

معلومات عنا

غلف ماغ أول منصة رقمية تربط الخليج بالمغرب العربي للحصول على اتصال فعّال وإيجابي. نواكبكم بآخر الأخبار الإيجابية والتحليلات والاستشارات والفرص لربط الأسواق والأفكار والشعوب، وتسهيل التواصل بين رواد الأعمال والجاليات والمؤثرين.


أخبار البزنس والأسواق

أرامكو ومعادن تؤسسان شركة مشتركة لاستكشاف المعادن في السعودية

وقعت أرامكو السعودية ومعادن اتفاقية لتأسيس شركة مشتركة لاستكشاف المعادن في المملكة، مع التركيز على النحاس والزنك والرصاص والعناصر الأرضية النادرة، ضمن نطاق استكشاف يمتد على نحو 182 ألف كيلومتر مربع. وستمتلك معادن 51% من الشركة مقابل 49% لأرامكو، بانتظار الموافقات التنظيمية.

أخبار البزنس والأسواق

أرامكو ومعادن تؤسسان شركة مشتركة لاستكشاف المعادن في السعودية

وقعت أرامكو السعودية ومعادن اتفاقية لتأسيس شركة مشتركة لاستكشاف المعادن في المملكة، مع التركيز على النحاس والزنك والرصاص والعناصر الأرضية النادرة، ضمن نطاق استكشاف يمتد على نحو 182 ألف كيلومتر مربع. وستمتلك معادن 51% من الشركة مقابل 49% لأرامكو، بانتظار الموافقات التنظيمية.

شراكة استراتيجية لتطوير النحاس والمعادن المرتبطة بتحول الطاقة

وقعت شركتا أرامكو السعودية ومعادن اتفاقية مساهمين لتأسيس شركة مشتركة متخصصة في استكشاف المعادن والتعدين في الصخور الصلبة داخل المملكة العربية السعودية، في خطوة تعكس توجه الشركتين نحو توسيع نشاطهما في قطاع التعدين وتعزيز الاستفادة من الثروات المعدنية المحلية.

وستركز الشركة الجديدة على استكشاف مجموعة من المعادن ذات الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية، وفي مقدمتها النحاس والزنك والرصاص والعناصر الأرضية النادرة، وهي معادن تكتسب أهمية متزايدة في ظل التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة والتوسع في الصناعات والتقنيات المرتبطة بالطاقة.

نطاق استكشاف واسع

ستتركز أعمال الاستكشاف في النطاق الرابع، على مساحة تقارب 182 ألف كيلومتر مربع، أي ما يعادل نحو 10% من مساحة المملكة العربية السعودية.

ويمنح هذا النطاق الواسع الشركة المشتركة مجالاً كبيراً للبحث عن مكامن معدنية جديدة وتقييم الإمكانات الجيولوجية للمناطق المستهدفة، بما يدعم تطوير قاعدة الموارد المعدنية في المملكة.

معادن تمتلك 51% وأرامكو 49%

وبموجب اتفاقية المساهمين، ستمتلك معادن 51% من أسهم الشركة المشتركة، مقابل 49% لشركة أرامكو السعودية.

وتعكس هذه الهيكلة تقاطع خبرات الشركتين، إذ تمتلك معادن خبرة متخصصة في قطاع التعدين واستكشاف الموارد المعدنية، بينما توفر أرامكو إمكانات مالية وتقنية وخبرات واسعة في إدارة المشاريع والعمليات الصناعية واسعة النطاق.

النحاس والمعادن الحيوية في صدارة الاهتمام

يمثل النحاس أحد أبرز أهداف الشركة الجديدة، نظراً لدوره الأساسي في قطاعات الكهرباء والشبكات والطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية.

كما تشمل قائمة المعادن المستهدفة الزنك والرصاص والعناصر الأرضية النادرة، وهي موارد تدخل في مجموعة واسعة من الصناعات الحديثة والتقنيات المرتبطة بالتحول في منظومة الطاقة العالمية.

ويعكس التركيز على هذه المعادن توجهاً نحو تطوير موارد استراتيجية يمكن أن تدعم نمو قطاع التعدين السعودي وتساهم في تنويع الاقتصاد بعيداً عن الاعتماد التقليدي على قطاع النفط.

خطوة جديدة في تطوير قطاع التعدين

تأتي الشراكة في إطار السعي إلى تعزيز الاستثمارات في قطاع التعدين داخل المملكة والاستفادة من الإمكانات الجيولوجية الواسعة التي تتمتع بها السعودية.

ومع اتساع الطلب العالمي على المعادن الضرورية للصناعات المتقدمة والطاقة النظيفة، أصبح تأمين مصادر جديدة للنحاس والمعادن الأخرى عاملاً استراتيجياً بالنسبة للاقتصادات الكبرى والشركات العالمية.

ومن شأن عمليات الاستكشاف الجديدة أن تفتح المجال أمام اكتشاف موارد إضافية وتطوير مشاريع تعدين مستقبلية داخل المملكة، بما يعزز مكانتها كمركز إقليمي في قطاع التعدين والمعادن.

التأسيس مرهون بالموافقات التنظيمية

ورغم توقيع اتفاقية المساهمين، فإن تأسيس الشركة المشتركة يظل رهنًا بالحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة.

وبعد استكمال الإجراءات المطلوبة، يمكن أن تنتقل الشراكة إلى مرحلة تنفيذ برامج الاستكشاف وتقييم المناطق المستهدفة وتحديد فرص التطوير المستقبلية.

 

 


البلدان المرتبطة


التعليقات المنشورة

شراكة استراتيجية لتطوير النحاس والمعادن المرتبطة بتحول الطاقة

وقعت شركتا أرامكو السعودية ومعادن اتفاقية مساهمين لتأسيس شركة مشتركة متخصصة في استكشاف المعادن والتعدين في الصخور الصلبة داخل المملكة العربية السعودية، في خطوة تعكس توجه الشركتين نحو توسيع نشاطهما في قطاع التعدين وتعزيز الاستفادة من الثروات المعدنية المحلية.

وستركز الشركة الجديدة على استكشاف مجموعة من المعادن ذات الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية، وفي مقدمتها النحاس والزنك والرصاص والعناصر الأرضية النادرة، وهي معادن تكتسب أهمية متزايدة في ظل التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة والتوسع في الصناعات والتقنيات المرتبطة بالطاقة.

نطاق استكشاف واسع

ستتركز أعمال الاستكشاف في النطاق الرابع، على مساحة تقارب 182 ألف كيلومتر مربع، أي ما يعادل نحو 10% من مساحة المملكة العربية السعودية.

ويمنح هذا النطاق الواسع الشركة المشتركة مجالاً كبيراً للبحث عن مكامن معدنية جديدة وتقييم الإمكانات الجيولوجية للمناطق المستهدفة، بما يدعم تطوير قاعدة الموارد المعدنية في المملكة.

معادن تمتلك 51% وأرامكو 49%

وبموجب اتفاقية المساهمين، ستمتلك معادن 51% من أسهم الشركة المشتركة، مقابل 49% لشركة أرامكو السعودية.

وتعكس هذه الهيكلة تقاطع خبرات الشركتين، إذ تمتلك معادن خبرة متخصصة في قطاع التعدين واستكشاف الموارد المعدنية، بينما توفر أرامكو إمكانات مالية وتقنية وخبرات واسعة في إدارة المشاريع والعمليات الصناعية واسعة النطاق.

النحاس والمعادن الحيوية في صدارة الاهتمام

يمثل النحاس أحد أبرز أهداف الشركة الجديدة، نظراً لدوره الأساسي في قطاعات الكهرباء والشبكات والطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية.

كما تشمل قائمة المعادن المستهدفة الزنك والرصاص والعناصر الأرضية النادرة، وهي موارد تدخل في مجموعة واسعة من الصناعات الحديثة والتقنيات المرتبطة بالتحول في منظومة الطاقة العالمية.

ويعكس التركيز على هذه المعادن توجهاً نحو تطوير موارد استراتيجية يمكن أن تدعم نمو قطاع التعدين السعودي وتساهم في تنويع الاقتصاد بعيداً عن الاعتماد التقليدي على قطاع النفط.

خطوة جديدة في تطوير قطاع التعدين

تأتي الشراكة في إطار السعي إلى تعزيز الاستثمارات في قطاع التعدين داخل المملكة والاستفادة من الإمكانات الجيولوجية الواسعة التي تتمتع بها السعودية.

ومع اتساع الطلب العالمي على المعادن الضرورية للصناعات المتقدمة والطاقة النظيفة، أصبح تأمين مصادر جديدة للنحاس والمعادن الأخرى عاملاً استراتيجياً بالنسبة للاقتصادات الكبرى والشركات العالمية.

ومن شأن عمليات الاستكشاف الجديدة أن تفتح المجال أمام اكتشاف موارد إضافية وتطوير مشاريع تعدين مستقبلية داخل المملكة، بما يعزز مكانتها كمركز إقليمي في قطاع التعدين والمعادن.

التأسيس مرهون بالموافقات التنظيمية

ورغم توقيع اتفاقية المساهمين، فإن تأسيس الشركة المشتركة يظل رهنًا بالحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة.

وبعد استكمال الإجراءات المطلوبة، يمكن أن تنتقل الشراكة إلى مرحلة تنفيذ برامج الاستكشاف وتقييم المناطق المستهدفة وتحديد فرص التطوير المستقبلية.

 

 


البلدان المرتبطة


التعليقات المنشورة