الخميس ، 20 أغسطس 2026 - 11:44

معلومات عنا

غلف ماغ أول منصة رقمية تربط الخليج بالمغرب العربي للحصول على اتصال فعّال وإيجابي. نواكبكم بآخر الأخبار الإيجابية والتحليلات والاستشارات والفرص لربط الأسواق والأفكار والشعوب، وتسهيل التواصل بين رواد الأعمال والجاليات والمؤثرين.


أخبار البزنس والأسواق

تونس في المرتبة الثالثة إفريقيا والـ75 عالمياً في مؤشر الازدهار 2026

احتلت تونس المرتبة 75 عالمياً من أصل 161 دولة في مؤشر ليجاتوم للازدهار 2026، والثالثة إفريقيا، متقدمة على المغرب والجزائر. وتصدرت سويسرا التصنيف العالمي، فيما أظهرت نتائج تونس تفاوتاً بين مجالات الصحة والتعليم ومستوى المعيشة والحرية والتنمية.

أخبار البزنس والأسواق

تونس في المرتبة الثالثة إفريقيا والـ75 عالمياً في مؤشر الازدهار 2026

احتلت تونس المرتبة 75 عالمياً من أصل 161 دولة في مؤشر ليجاتوم للازدهار 2026، والثالثة إفريقيا، متقدمة على المغرب والجزائر. وتصدرت سويسرا التصنيف العالمي، فيما أظهرت نتائج تونس تفاوتاً بين مجالات الصحة والتعليم ومستوى المعيشة والحرية والتنمية.

أداء تونسي متقدم على المغرب والجزائر في التصنيف العالمي

احتلت تونس المرتبة 75 عالمياً من أصل 161 دولة في النسخة الجديدة من مؤشر ليجاتوم للازدهار لعام 2026، لتسجل حضوراً متقدماً على مستوى شمال أفريقيا وتحتل المرتبة الثالثة إفريقيا، وفق بيانات المؤشر.

وتقدمت تونس في التصنيف على المغرب الذي جاء في المرتبة 76 عالمياً، وعلى الجزائر التي حلت في المرتبة 83. ويعكس الترتيب مقارنة بين الدول وفق مجموعة واسعة من المؤشرات المرتبطة بالظروف الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية ومستوى حياة السكان.

سويسرا تتصدر المشهد العالمي

تصدرّت سويسرا مؤشر الازدهار العالمي لعام 2026، متبوعة بالنرويج ثم إيرلندا.

وتعكس المراتب الأولى حضوراً قوياً للدول الأوروبية المتقدمة، حيث جاءت الدنمارك في المرتبة الرابعة، وفنلندا خامسة، ثم آيسلندا والسويد وألمانيا وأستراليا وهولندا ضمن المراتب العشر الأولى.

ويشير هذا التوزيع إلى استمرار ارتباط مستويات الازدهار المرتفعة بعوامل مثل قوة المؤسسات، جودة الخدمات العامة، التنمية البشرية، الحريات، والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

تونس في المرتبة 75 عالمياً

جاءت تونس في المرتبة 75 في التصنيف العام، وهي مرتبة تضعها ضمن المجموعة الوسطى العليا للدول التي يشملها المؤشر.

وتظهر بيانات المؤشر أن تونس سجلت مراتب مختلفة في المجالات الفرعية، من بينها المرتبة 88 في التنمية، و87 في الحرية، و78 في المجتمع، بينما جاءت في المرتبة 94 في مستوى المعيشة و70 في الصحة و107 في التعليم.

وتبرز هذه النتائج وجود تفاوت بين أداء تونس في المجالات المختلفة، بما يعكس طبيعة المؤشر المركبة وعدم اعتماد الترتيب النهائي على عامل اقتصادي واحد.

تونس تتقدم على المغرب والجزائر

من أبرز معطيات التصنيف بالنسبة للمنطقة المغاربية، حلول تونس في المرتبة 75، متقدمة بفارق مركز واحد فقط عن المغرب، الذي جاء في المرتبة 76 عالمياً.

أما الجزائر فاحتلت المرتبة 83 عالمياً، بينما جاءت ليبيا في المرتبة 115 ومصر في المرتبة 120 والسودان في المرتبة 152 ضمن الدول التي تظهر في الجدول الإقليمي للمؤشر.

ويعطي هذا الترتيب تونس موقعاً متقدماً نسبياً داخل محيطها المغاربي، رغم أن الفوارق بين بعض الدول تبقى محدودة، خصوصاً بين تونس والمغرب.

ماذا يقيس مؤشر ليجاتوم؟

لا يقتصر مؤشر ليجاتوم للازدهار على قياس حجم الاقتصاد أو الناتج المحلي الإجمالي، بل يعتمد على مجموعة واسعة من العناصر التي تهدف إلى تقييم قدرة الدول على توفير الظروف التي تسمح للأفراد والمجتمعات بالازدهار.

وتنظم منهجية المؤشر البيانات ضمن مجالات رئيسية تشمل التنمية والحرية والمجتمع، إلى جانب مجموعة من الركائز الفرعية المرتبطة بمستوى المعيشة والصحة والتعليم والسلام المدني والحرية الاقتصادية وغيرها.

وتعتمد المؤسسة على بيانات من أكثر من 28 مصدراً، مع مراجعة المنهجية بشكل دوري للتأكد من جودة البيانات وطريقة احتساب النتائج.

التعليم والصحة ومستوى المعيشة.. نقاط تفاوت

تكشف تفاصيل ترتيب تونس عن تفاوت واضح بين القطاعات.

فقد جاءت تونس في المرتبة 70 عالمياً في الصحة، وهي من أفضل نتائجها ضمن الركائز التي يعرضها المؤشر، بينما جاءت في المرتبة 107 في التعليم، ما يبرز وجود مجال واسع لتحسين النتائج المتعلقة بهذا القطاع.

كما احتلت المرتبة 94 في مستوى المعيشة، مقابل المرتبة 76 في السلام المدني و96 في حرية المعارضة و89 في الحرية الاقتصادية، وفق بيانات المؤشر.

وتسمح هذه التفاصيل بقراءة أكثر دقة للترتيب العام، إذ إن حصول تونس على المرتبة 75 لا يعني بالضرورة أداءً متجانساً في جميع المجالات، بل يمثل نتيجة مركبة لمجموعة واسعة من المؤشرات.

ترتيب يعكس نقاط القوة والتحديات

يمكن قراءة النتيجة التونسية باعتبارها مؤشراً على امتلاك البلاد عناصر قوة في بعض المجالات، مقابل استمرار تحديات في مجالات أخرى.

وتبقى جودة التعليم، تحسين مستوى المعيشة، تعزيز الحرية الاقتصادية ودعم النمو المستدام من الملفات التي يمكن أن تؤثر بشكل مباشر في قدرة تونس على تحسين ترتيبها مستقبلاً.

وفي المقابل، فإن موقع تونس ضمن أفضل 75 دولة عالمياً في مؤشر شامل للازدهار يمنحها مركزاً متقدماً مقارنة بعدد كبير من الدول، ويؤكد أهمية النظر إلى مؤشرات التنمية من زاوية تتجاوز الأداء الاقتصادي التقليدي.

المنهجية الجديدة ومقارنة السنوات

وتشير مؤسسة ليجاتوم إلى أن نسخة 2026 تعتمد بيانات ومنهجية جديدة مقارنة بالنسخة السابقة الصادرة في 2023.

كما تنبه المؤسسة إلى أن تغيير المنهجية قد يؤدي إلى اختلاف النتائج والترتيبات مقارنة بالإصدارات السابقة، ولذلك ينبغي التعامل مع المقارنات الزمنية بحذر وعدم اعتبار تغير الترتيب وحده دليلاً مباشراً على تحسن أو تراجع الأداء.

الخلاصة

تحتل تونس المرتبة 75 عالمياً من أصل 161 دولة في مؤشر ليجاتوم للازدهار 2026، والمرتبة الثالثة إفريقيا وفق التصنيف، متقدمة على المغرب والجزائر.

وبينما تصدرت سويسرا الترتيب العالمي تلتها النرويج وإيرلندا، أظهرت نتائج تونس تبايناً بين القطاعات، مع أداء أفضل نسبياً في الصحة وبعض مكونات التنمية والمجتمع، مقابل تحديات واضحة في التعليم ومستوى المعيشة والحرية الاقتصادية.

وتوفر نتائج المؤشر قراءة متعددة الأبعاد لوضع تونس، إذ تقيس الازدهار من خلال مزيج من التنمية والحرية والمجتمع ومستوى المعيشة والصحة والتعليم والبيئة الاقتصادية والاجتماعية، وليس من خلال المؤشرات الاقتصادية وحدها.

 

 


البلدان المرتبطة


التعليقات المنشورة

أداء تونسي متقدم على المغرب والجزائر في التصنيف العالمي

احتلت تونس المرتبة 75 عالمياً من أصل 161 دولة في النسخة الجديدة من مؤشر ليجاتوم للازدهار لعام 2026، لتسجل حضوراً متقدماً على مستوى شمال أفريقيا وتحتل المرتبة الثالثة إفريقيا، وفق بيانات المؤشر.

وتقدمت تونس في التصنيف على المغرب الذي جاء في المرتبة 76 عالمياً، وعلى الجزائر التي حلت في المرتبة 83. ويعكس الترتيب مقارنة بين الدول وفق مجموعة واسعة من المؤشرات المرتبطة بالظروف الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية ومستوى حياة السكان.

سويسرا تتصدر المشهد العالمي

تصدرّت سويسرا مؤشر الازدهار العالمي لعام 2026، متبوعة بالنرويج ثم إيرلندا.

وتعكس المراتب الأولى حضوراً قوياً للدول الأوروبية المتقدمة، حيث جاءت الدنمارك في المرتبة الرابعة، وفنلندا خامسة، ثم آيسلندا والسويد وألمانيا وأستراليا وهولندا ضمن المراتب العشر الأولى.

ويشير هذا التوزيع إلى استمرار ارتباط مستويات الازدهار المرتفعة بعوامل مثل قوة المؤسسات، جودة الخدمات العامة، التنمية البشرية، الحريات، والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

تونس في المرتبة 75 عالمياً

جاءت تونس في المرتبة 75 في التصنيف العام، وهي مرتبة تضعها ضمن المجموعة الوسطى العليا للدول التي يشملها المؤشر.

وتظهر بيانات المؤشر أن تونس سجلت مراتب مختلفة في المجالات الفرعية، من بينها المرتبة 88 في التنمية، و87 في الحرية، و78 في المجتمع، بينما جاءت في المرتبة 94 في مستوى المعيشة و70 في الصحة و107 في التعليم.

وتبرز هذه النتائج وجود تفاوت بين أداء تونس في المجالات المختلفة، بما يعكس طبيعة المؤشر المركبة وعدم اعتماد الترتيب النهائي على عامل اقتصادي واحد.

تونس تتقدم على المغرب والجزائر

من أبرز معطيات التصنيف بالنسبة للمنطقة المغاربية، حلول تونس في المرتبة 75، متقدمة بفارق مركز واحد فقط عن المغرب، الذي جاء في المرتبة 76 عالمياً.

أما الجزائر فاحتلت المرتبة 83 عالمياً، بينما جاءت ليبيا في المرتبة 115 ومصر في المرتبة 120 والسودان في المرتبة 152 ضمن الدول التي تظهر في الجدول الإقليمي للمؤشر.

ويعطي هذا الترتيب تونس موقعاً متقدماً نسبياً داخل محيطها المغاربي، رغم أن الفوارق بين بعض الدول تبقى محدودة، خصوصاً بين تونس والمغرب.

ماذا يقيس مؤشر ليجاتوم؟

لا يقتصر مؤشر ليجاتوم للازدهار على قياس حجم الاقتصاد أو الناتج المحلي الإجمالي، بل يعتمد على مجموعة واسعة من العناصر التي تهدف إلى تقييم قدرة الدول على توفير الظروف التي تسمح للأفراد والمجتمعات بالازدهار.

وتنظم منهجية المؤشر البيانات ضمن مجالات رئيسية تشمل التنمية والحرية والمجتمع، إلى جانب مجموعة من الركائز الفرعية المرتبطة بمستوى المعيشة والصحة والتعليم والسلام المدني والحرية الاقتصادية وغيرها.

وتعتمد المؤسسة على بيانات من أكثر من 28 مصدراً، مع مراجعة المنهجية بشكل دوري للتأكد من جودة البيانات وطريقة احتساب النتائج.

التعليم والصحة ومستوى المعيشة.. نقاط تفاوت

تكشف تفاصيل ترتيب تونس عن تفاوت واضح بين القطاعات.

فقد جاءت تونس في المرتبة 70 عالمياً في الصحة، وهي من أفضل نتائجها ضمن الركائز التي يعرضها المؤشر، بينما جاءت في المرتبة 107 في التعليم، ما يبرز وجود مجال واسع لتحسين النتائج المتعلقة بهذا القطاع.

كما احتلت المرتبة 94 في مستوى المعيشة، مقابل المرتبة 76 في السلام المدني و96 في حرية المعارضة و89 في الحرية الاقتصادية، وفق بيانات المؤشر.

وتسمح هذه التفاصيل بقراءة أكثر دقة للترتيب العام، إذ إن حصول تونس على المرتبة 75 لا يعني بالضرورة أداءً متجانساً في جميع المجالات، بل يمثل نتيجة مركبة لمجموعة واسعة من المؤشرات.

ترتيب يعكس نقاط القوة والتحديات

يمكن قراءة النتيجة التونسية باعتبارها مؤشراً على امتلاك البلاد عناصر قوة في بعض المجالات، مقابل استمرار تحديات في مجالات أخرى.

وتبقى جودة التعليم، تحسين مستوى المعيشة، تعزيز الحرية الاقتصادية ودعم النمو المستدام من الملفات التي يمكن أن تؤثر بشكل مباشر في قدرة تونس على تحسين ترتيبها مستقبلاً.

وفي المقابل، فإن موقع تونس ضمن أفضل 75 دولة عالمياً في مؤشر شامل للازدهار يمنحها مركزاً متقدماً مقارنة بعدد كبير من الدول، ويؤكد أهمية النظر إلى مؤشرات التنمية من زاوية تتجاوز الأداء الاقتصادي التقليدي.

المنهجية الجديدة ومقارنة السنوات

وتشير مؤسسة ليجاتوم إلى أن نسخة 2026 تعتمد بيانات ومنهجية جديدة مقارنة بالنسخة السابقة الصادرة في 2023.

كما تنبه المؤسسة إلى أن تغيير المنهجية قد يؤدي إلى اختلاف النتائج والترتيبات مقارنة بالإصدارات السابقة، ولذلك ينبغي التعامل مع المقارنات الزمنية بحذر وعدم اعتبار تغير الترتيب وحده دليلاً مباشراً على تحسن أو تراجع الأداء.

الخلاصة

تحتل تونس المرتبة 75 عالمياً من أصل 161 دولة في مؤشر ليجاتوم للازدهار 2026، والمرتبة الثالثة إفريقيا وفق التصنيف، متقدمة على المغرب والجزائر.

وبينما تصدرت سويسرا الترتيب العالمي تلتها النرويج وإيرلندا، أظهرت نتائج تونس تبايناً بين القطاعات، مع أداء أفضل نسبياً في الصحة وبعض مكونات التنمية والمجتمع، مقابل تحديات واضحة في التعليم ومستوى المعيشة والحرية الاقتصادية.

وتوفر نتائج المؤشر قراءة متعددة الأبعاد لوضع تونس، إذ تقيس الازدهار من خلال مزيج من التنمية والحرية والمجتمع ومستوى المعيشة والصحة والتعليم والبيئة الاقتصادية والاجتماعية، وليس من خلال المؤشرات الاقتصادية وحدها.

 

 


البلدان المرتبطة


التعليقات المنشورة