إسواتيني بلد يلبس فيه الرجال زياً يشبه لباس النساء، فما القصة؟
في مملكة إسواتيني، قد يبدو المشهد غريبا للوهلة الأولى: رجال يرتدون ما يشبه التنانير أو الأقمشة الملفوفة حول الخصر في المناسبات الرسمية.
طقس السعودية اليوم.. أمطار رعدية وأجواء متقلبة
طقس تونس السبت.. أجواء ممطرة
طقس الجزائر السبت..أمطار رعدية وثلوج على المرتفعات
طقس المغرب السبت..أجواء مستقرة
طقس الكويت السبت..أجواء حارة مع فرصة للغبار
الطقس في تونس مشمس جزئيا
غلف ماغ أول منصة رقمية تربط الخليج بالمغرب العربي للحصول على اتصال فعّال وإيجابي. نواكبكم بآخر الأخبار الإيجابية والتحليلات والاستشارات والفرص لربط الأسواق والأفكار والشعوب، وتسهيل التواصل بين رواد الأعمال والجاليات والمؤثرين.
في مملكة إسواتيني، قد يبدو المشهد غريبا للوهلة الأولى: رجال يرتدون ما يشبه التنانير أو الأقمشة الملفوفة حول الخصر في المناسبات الرسمية.
في مملكة إسواتيني، قد يبدو المشهد غريبا للوهلة الأولى: رجال يرتدون ما يشبه التنانير أو الأقمشة الملفوفة حول الخصر في المناسبات الرسمية.
في مملكة إسواتيني، قد يبدو المشهد غريبا للوهلة الأولى: رجال يرتدون ما يشبه التنانير أو الأقمشة الملفوفة حول الخصر في المناسبات الرسمية. لكن خلف هذا المظهر المختلف، تختبئ قصة ثقافية عميقة تعود إلى قرون، حيث لا يُنظر إلى هذا اللباس كرمز للأنوثة، بل كجزء أصيل من هوية الرجال وتقاليدهم.
يُعرف هذا اللباس باسم ليهييا (Emahiya)، وهو قطعة قماش تقليدية يرتديها الرجال خلال الاحتفالات الوطنية والطقوس الملكية. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 70% من الرجال في المناطق الريفية ما زالوا يرتدون هذا الزي في المناسبات، خصوصًا خلال مهرجانات كبرى مثل احتفالات الحصاد أو الطقوس الملكية التي يحضرها الآلاف سنويا. في هذه الأحداث، قد يتجاوز عدد المشاركين 20 ألف شخص، يرتدي معظمهم الأزياء التقليدية، ما يعكس تمسك المجتمع بهويته رغم الحداثة.
اللافت أن هذا الزي، رغم تشابهه ظاهريا مع لباس النساء في ثقافات أخرى، يرتبط في إسواتيني بالقوة والرجولة والانتماء. فالرجل الذي يرتديه يُظهر احترامه للعادات وللسلطة الملكية، خاصة أن البلاد لا تزال واحدة من آخر الملكيات المطلقة في إفريقيا. ويُعد الملك، الذي يقود هذه الطقوس، رمزًا حيا لاستمرار هذه التقاليد.
اقتصاديًا، تساهم هذه الأزياء أيضًا في دعم الصناعات المحلية. إذ يعتمد آلاف الحرفيين على إنتاج الأقمشة التقليدية، حيث يُقدّر أن قطاع الحرف اليدوية يوفر دخلا مباشرا أو غير مباشر لنحو 10% من السكان في بعض المناطق. كما أن هذه المناسبات تجذب السياح، ما يضيف ملايين الدولارات سنويا للاقتصاد المحلي.
ورغم تأثير العولمة وانتشار الملابس الغربية، فإن إسواتيني تقدم نموذجا فريدا في الحفاظ على الهوية الثقافية. فهنا، لا يُقاس اللباس بمعايير “رجالي” أو “نسائي” كما في باقي العالم، بل بقيمته التاريخية والرمزية. وفي زمن تتشابه فيه الثقافات بسرعة، تظل إسواتيني تذكيرا بأن التنوع ليس غرابة… بل ثراء إنساني.
في مملكة إسواتيني، قد يبدو المشهد غريبا للوهلة الأولى: رجال يرتدون ما يشبه التنانير أو الأقمشة الملفوفة حول الخصر في المناسبات الرسمية. لكن خلف هذا المظهر المختلف، تختبئ قصة ثقافية عميقة تعود إلى قرون، حيث لا يُنظر إلى هذا اللباس كرمز للأنوثة، بل كجزء أصيل من هوية الرجال وتقاليدهم.
يُعرف هذا اللباس باسم ليهييا (Emahiya)، وهو قطعة قماش تقليدية يرتديها الرجال خلال الاحتفالات الوطنية والطقوس الملكية. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 70% من الرجال في المناطق الريفية ما زالوا يرتدون هذا الزي في المناسبات، خصوصًا خلال مهرجانات كبرى مثل احتفالات الحصاد أو الطقوس الملكية التي يحضرها الآلاف سنويا. في هذه الأحداث، قد يتجاوز عدد المشاركين 20 ألف شخص، يرتدي معظمهم الأزياء التقليدية، ما يعكس تمسك المجتمع بهويته رغم الحداثة.
اللافت أن هذا الزي، رغم تشابهه ظاهريا مع لباس النساء في ثقافات أخرى، يرتبط في إسواتيني بالقوة والرجولة والانتماء. فالرجل الذي يرتديه يُظهر احترامه للعادات وللسلطة الملكية، خاصة أن البلاد لا تزال واحدة من آخر الملكيات المطلقة في إفريقيا. ويُعد الملك، الذي يقود هذه الطقوس، رمزًا حيا لاستمرار هذه التقاليد.
اقتصاديًا، تساهم هذه الأزياء أيضًا في دعم الصناعات المحلية. إذ يعتمد آلاف الحرفيين على إنتاج الأقمشة التقليدية، حيث يُقدّر أن قطاع الحرف اليدوية يوفر دخلا مباشرا أو غير مباشر لنحو 10% من السكان في بعض المناطق. كما أن هذه المناسبات تجذب السياح، ما يضيف ملايين الدولارات سنويا للاقتصاد المحلي.
ورغم تأثير العولمة وانتشار الملابس الغربية، فإن إسواتيني تقدم نموذجا فريدا في الحفاظ على الهوية الثقافية. فهنا، لا يُقاس اللباس بمعايير “رجالي” أو “نسائي” كما في باقي العالم، بل بقيمته التاريخية والرمزية. وفي زمن تتشابه فيه الثقافات بسرعة، تظل إسواتيني تذكيرا بأن التنوع ليس غرابة… بل ثراء إنساني.
لا يوجد رسائل مزعجة، فقط إشعارات حول المنتجات الجديدة والتحديثات.
💼 استفد من خبرتنا لمساعدتك على تنمية عملك بخطوات واضحة ومضمونة.
إستشارة مجانية