الرئيس الذي لا يتوقف عن الجري
لماذا يركض ماكرون في كل بلد يزوره؟
طقس السعودية اليوم.. أمطار رعدية وأجواء متقلبة
طقس تونس السبت.. أجواء ممطرة
طقس الجزائر السبت..أمطار رعدية وثلوج على المرتفعات
طقس المغرب السبت..أجواء مستقرة
طقس الكويت السبت..أجواء حارة مع فرصة للغبار
الطقس في تونس مشمس جزئيا
غلف ماغ أول منصة رقمية تربط الخليج بالمغرب العربي للحصول على اتصال فعّال وإيجابي. نواكبكم بآخر الأخبار الإيجابية والتحليلات والاستشارات والفرص لربط الأسواق والأفكار والشعوب، وتسهيل التواصل بين رواد الأعمال والجاليات والمؤثرين.
في كل مرة يهبط فيها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في عاصمة جديدة يترقب الصحفيون برنامجه السياسي والاقتصادي والدبلوماسي. لكن ملايين المتابعين على مواقع التواصل أصبحوا ينتظرون شيئا آخر تماما:
أين سيركض ماكرون هذه المرة؟
من شوارع بكين إلى ضفاف النيل في القاهرة ومن طرقات نيودلهي إلى المسارات الخضراء في كينيا، تحولت جولات الجري الصباحية للرئيس الفرنسي إلى طقس سياسي وإعلامي متكرر يرافق تقريبا كل زيارة خارجية.
لكن لماذا يفعل ذلك؟
في الظاهر، يبدو الأمر مجرد عادة رياضية لرئيس معروف بحبه للركض واللياقة.
ماكرون البالغ من العمر 48 عاما يحاول الحفاظ على صورة القائد النشيط والديناميكي خصوصا في عالم أصبحت فيه الصورة السياسية لا تقل أهمية عن القرارات نفسها.
لكن خلف المشهد الرياضي توجد رسائل سياسية ناعمة. فالجري يمنح ماكرون فرصة للظهور خارج البروتوكول الرسمي الصارم.
بدل صور القمم المغلقة وربطات العنق يظهر بقميص رياضي يركض بين الناس والحراس والشوارع المحلية.في الهند مثلا، التقطت له صور وهو يجري فجرا خلال زيارة رسمية في رسالة غير مباشرة عن الحيوية والانفتاح.
وفي الصين، تحولت لقطاته الرياضية إلى مادة إعلامية واسعة لأنها كسرت الصورة التقليدية للزيارات الرسمية الثقيلة بين باريس وبكين.
أما في مصر، فأثارت مشاهده وهو يركض قرب المواقع التاريخية تفاعلا واسعا خصوصا مع المرافقة الأمنية الكبيرة التي كانت تركض خلفه.
وبالنسبة إلى كينيا، فالجري هناك يحمل رمزية إضافية إذ تُعتبر البلاد واحدة من أعظم أيقونات العالم في رياضات المسافات الطويلة.
خبراء الاتصال السياسي يرون أن ماكرون يستخدم الرياضة كأداة “قوة ناعمة”. فالسياسي الذي يركض يبدو أقرب إلى الناس وأكثر نشاطا وأقل رسمية. كما أن الصور تنتشر بسرعة هائلة على المنصات الرقمية وتحقق للرئيس الفرنسي دعاية مجانية تتجاوز أحيانا تغطية اللقاءات السياسية نفسها.
لكن الأمر لا يخلو من الانتقادات. فبعض المعارضين الفرنسيين يسخرون من “دبلوماسية الركض” ويرون أن ماكرون يهتم بالصورة الإعلامية أكثر من النتائج السياسية.
في المقابل، يرى مؤيدوه أن هذه التفاصيل الصغيرة تصنع فرقا في عصر السياسة البصرية حيث قد تصبح صورة رئيس يركض عند شروق الشمس أكثر تأثيرا من مؤتمر صحفي كامل.
وربما لهذا السبب أصبح السؤال غير الرسمي الذي يرافق زيارات ماكرون الخارجية ليس: “ماذا سيوقع من اتفاقيات؟”
بل: “أين ستكون جولة الجري القادمة؟”
في كل مرة يهبط فيها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في عاصمة جديدة يترقب الصحفيون برنامجه السياسي والاقتصادي والدبلوماسي. لكن ملايين المتابعين على مواقع التواصل أصبحوا ينتظرون شيئا آخر تماما:
أين سيركض ماكرون هذه المرة؟
من شوارع بكين إلى ضفاف النيل في القاهرة ومن طرقات نيودلهي إلى المسارات الخضراء في كينيا، تحولت جولات الجري الصباحية للرئيس الفرنسي إلى طقس سياسي وإعلامي متكرر يرافق تقريبا كل زيارة خارجية.
لكن لماذا يفعل ذلك؟
في الظاهر، يبدو الأمر مجرد عادة رياضية لرئيس معروف بحبه للركض واللياقة.
ماكرون البالغ من العمر 48 عاما يحاول الحفاظ على صورة القائد النشيط والديناميكي خصوصا في عالم أصبحت فيه الصورة السياسية لا تقل أهمية عن القرارات نفسها.
لكن خلف المشهد الرياضي توجد رسائل سياسية ناعمة. فالجري يمنح ماكرون فرصة للظهور خارج البروتوكول الرسمي الصارم.
بدل صور القمم المغلقة وربطات العنق يظهر بقميص رياضي يركض بين الناس والحراس والشوارع المحلية.في الهند مثلا، التقطت له صور وهو يجري فجرا خلال زيارة رسمية في رسالة غير مباشرة عن الحيوية والانفتاح.
وفي الصين، تحولت لقطاته الرياضية إلى مادة إعلامية واسعة لأنها كسرت الصورة التقليدية للزيارات الرسمية الثقيلة بين باريس وبكين.
أما في مصر، فأثارت مشاهده وهو يركض قرب المواقع التاريخية تفاعلا واسعا خصوصا مع المرافقة الأمنية الكبيرة التي كانت تركض خلفه.
وبالنسبة إلى كينيا، فالجري هناك يحمل رمزية إضافية إذ تُعتبر البلاد واحدة من أعظم أيقونات العالم في رياضات المسافات الطويلة.
خبراء الاتصال السياسي يرون أن ماكرون يستخدم الرياضة كأداة “قوة ناعمة”. فالسياسي الذي يركض يبدو أقرب إلى الناس وأكثر نشاطا وأقل رسمية. كما أن الصور تنتشر بسرعة هائلة على المنصات الرقمية وتحقق للرئيس الفرنسي دعاية مجانية تتجاوز أحيانا تغطية اللقاءات السياسية نفسها.
لكن الأمر لا يخلو من الانتقادات. فبعض المعارضين الفرنسيين يسخرون من “دبلوماسية الركض” ويرون أن ماكرون يهتم بالصورة الإعلامية أكثر من النتائج السياسية.
في المقابل، يرى مؤيدوه أن هذه التفاصيل الصغيرة تصنع فرقا في عصر السياسة البصرية حيث قد تصبح صورة رئيس يركض عند شروق الشمس أكثر تأثيرا من مؤتمر صحفي كامل.
وربما لهذا السبب أصبح السؤال غير الرسمي الذي يرافق زيارات ماكرون الخارجية ليس: “ماذا سيوقع من اتفاقيات؟”
بل: “أين ستكون جولة الجري القادمة؟”
لا يوجد رسائل مزعجة، فقط إشعارات حول المنتجات الجديدة والتحديثات.
💼 استفد من خبرتنا لمساعدتك على تنمية عملك بخطوات واضحة ومضمونة.
إستشارة مجانية