الأربعاء ، 3 يونيو 2026 - 18:02

معلومات عنا

غلف ماغ أول منصة رقمية تربط الخليج بالمغرب العربي للحصول على اتصال فعّال وإيجابي. نواكبكم بآخر الأخبار الإيجابية والتحليلات والاستشارات والفرص لربط الأسواق والأفكار والشعوب، وتسهيل التواصل بين رواد الأعمال والجاليات والمؤثرين.


قصص نجاح

مستثمر عُماني يقع في حب الذهب الأخضر التونسي

كيف تحوّل زيت الزيتون إلى جسر اقتصادي بين تونس وسلطنة عُمان؟

قصص نجاح

مستثمر عُماني يقع في حب الذهب الأخضر التونسي

كيف تحوّل زيت الزيتون إلى جسر اقتصادي بين تونس وسلطنة عُمان؟

لم يكن يتوقع أن تتحول زيارة عادية إلى تونس إلى مشروع استثماري وحكاية ارتباط طويلة مع الذهب الأخضر.

رجل الأعمال العُماني محمد الكلباني أصبح واحدا من الأسماء التي لفتت الانتباه على منصات التواصل
بعد حديثه عن تجربته في الاستثمار بقطاع زيت الزيتون التونسي.

في برنامج “لعزيزة بلادي روى الكلباني كيف اكتشف جودة زيت الزيتون التونسي
خلال زياراته ومشاركاته في فعاليات اقتصادية وثقافية بين تونس وسلطنة عمان. الرجل لم يرَ في الزيت مجرد منتج غذائي بل فرصة استثمارية حقيقية في سوق عالمي ينمو بسرعة.

تونس تعتبر من أكبر منتجي زيت الزيتون في العالم وفي بعض المواسم تجاوز إنتاجها 300 ألف طن كما تحصد زيوتها سنويا جوائز عالمية للجودة والطعم.

أما في الخليج فقد ارتفع الطلب على المنتجات الطبيعية والصحية بشكل كبير خصوصا مع تنامي ثقافة الغذاء الصحي والمنتجات الفاخرة.

وهنا ظهرت الفكرة لماذا لا يتحول زيت الزيتون التونسي إلى علامة مطلوبة داخل الأسواق الخليجية؟

بحسب ما يتم تداوله على منصات التواصل فإن الكلباني ركز على إبراز القيمة العالية للمنتج التونسي
وجودة المعاصر التقليدية وحتى الجانب الثقافي المرتبط بشجرة الزيتون في تونس.

اللافت أن قصته لاقت تفاعلا واسعا لأنها عكست صورة مختلفة عن الاستثمار الخليجي. بدل التركيز على العقارات أو المشاريع السريعة اختار الاستثمار في قطاع زراعي تقليدي عريق مرتبط بالأرض والتراث والهوية المتوسطية.

كما يرى متابعون أن مثل هذه المشاريع قد تفتح الباب أمام شراكات أوسع بين الخليج والمغرب العربي
في مجالات الأمن الغذائي والصناعات الزراعية والتصدير. ومع ارتفاع أسعار الغذاء عالميا أصبحت الاستثمارات الزراعية أكثر جاذبية من أي وقت مضى.


البلدان المرتبطة

  •     Tunisia-تونس
  •     

التعليقات المنشورة

لم يكن يتوقع أن تتحول زيارة عادية إلى تونس إلى مشروع استثماري وحكاية ارتباط طويلة مع الذهب الأخضر.

رجل الأعمال العُماني محمد الكلباني أصبح واحدا من الأسماء التي لفتت الانتباه على منصات التواصل
بعد حديثه عن تجربته في الاستثمار بقطاع زيت الزيتون التونسي.

في برنامج “لعزيزة بلادي روى الكلباني كيف اكتشف جودة زيت الزيتون التونسي
خلال زياراته ومشاركاته في فعاليات اقتصادية وثقافية بين تونس وسلطنة عمان. الرجل لم يرَ في الزيت مجرد منتج غذائي بل فرصة استثمارية حقيقية في سوق عالمي ينمو بسرعة.

تونس تعتبر من أكبر منتجي زيت الزيتون في العالم وفي بعض المواسم تجاوز إنتاجها 300 ألف طن كما تحصد زيوتها سنويا جوائز عالمية للجودة والطعم.

أما في الخليج فقد ارتفع الطلب على المنتجات الطبيعية والصحية بشكل كبير خصوصا مع تنامي ثقافة الغذاء الصحي والمنتجات الفاخرة.

وهنا ظهرت الفكرة لماذا لا يتحول زيت الزيتون التونسي إلى علامة مطلوبة داخل الأسواق الخليجية؟

بحسب ما يتم تداوله على منصات التواصل فإن الكلباني ركز على إبراز القيمة العالية للمنتج التونسي
وجودة المعاصر التقليدية وحتى الجانب الثقافي المرتبط بشجرة الزيتون في تونس.

اللافت أن قصته لاقت تفاعلا واسعا لأنها عكست صورة مختلفة عن الاستثمار الخليجي. بدل التركيز على العقارات أو المشاريع السريعة اختار الاستثمار في قطاع زراعي تقليدي عريق مرتبط بالأرض والتراث والهوية المتوسطية.

كما يرى متابعون أن مثل هذه المشاريع قد تفتح الباب أمام شراكات أوسع بين الخليج والمغرب العربي
في مجالات الأمن الغذائي والصناعات الزراعية والتصدير. ومع ارتفاع أسعار الغذاء عالميا أصبحت الاستثمارات الزراعية أكثر جاذبية من أي وقت مضى.


البلدان المرتبطة

  •     Tunisia-تونس
  •     

التعليقات المنشورة