الأحد ، 2 أغسطس 2026 - 21:44

معلومات عنا

غلف ماغ أول منصة رقمية تربط الخليج بالمغرب العربي للحصول على اتصال فعّال وإيجابي. نواكبكم بآخر الأخبار الإيجابية والتحليلات والاستشارات والفرص لربط الأسواق والأفكار والشعوب، وتسهيل التواصل بين رواد الأعمال والجاليات والمؤثرين.


ترند الأخبار

سانشيز يزور الجزائر في 20 جويلية في أول زيارة رسمية منذ ست سنوات

"يقوم رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز بزيارة رسمية إلى الجزائر في 20 جويلية، في أول زيارة من نوعها منذ ست سنوات."

ترند الأخبار

سانشيز يزور الجزائر في 20 جويلية في أول زيارة رسمية منذ ست سنوات

"يقوم رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز بزيارة رسمية إلى الجزائر في 20 جويلية، في أول زيارة من نوعها منذ ست سنوات."

يستعد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز لإجراء زيارة رسمية إلى الجزائر يوم 20 جويلية، في أول زيارة من نوعها منذ ست سنوات، في خطوة تعكس استمرار تحسن العلاقات الثنائية بعد سنوات من التوتر الدبلوماسي.

وبحسب ما أوردته صحيفة "ذا أوبجيكتيف" الإسبانية، سيرافق سانشيز خلال الزيارة وزيران من حكومته، على أن تستمر الزيارة يوماً واحداً، وسط توقعات بأن تتناول ملفات التعاون السياسي والاقتصادي، إضافة إلى القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

مرحلة جديدة في العلاقات الجزائرية الإسبانية

تمثل الزيارة محطة جديدة في مسار استعادة العلاقات بين الجزائر وإسبانيا، بعدما شهدت العلاقات أزمة غير مسبوقة إثر تغيير مدريد موقفها من قضية الصحراء الغربية ودعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، وهو ما دفع الجزائر إلى تجميد اتفاقية الصداقة والتعاون وتقليص مستوى العلاقات السياسية والاقتصادية.

وأثرت الأزمة بشكل مباشر على المبادلات التجارية بين البلدين، حيث تراجعت الصادرات الإسبانية إلى الجزائر بشكل ملحوظ، كما تكبدت العديد من الشركات الإسبانية خسائر نتيجة توقف عدد من الأنشطة التجارية.

عودة تدريجية للتعاون

بدأت العلاقات الثنائية تستعيد زخمها منذ عام 2024، مع عودة المبادلات التجارية وتحسن قنوات التواصل السياسي بين البلدين.

وفي مارس الماضي، أعادت الجزائر تفعيل اتفاقية الصداقة وحسن الجوار مع إسبانيا، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على طي صفحة الخلافات وفتح مرحلة جديدة من التعاون.

كما شهدت الفترة الأخيرة لقاءات بين كبار المسؤولين في البلدين، أبرزها استقبال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لوزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، حيث أكد الجانبان أهمية تطوير الشراكة الثنائية وتوسيع مجالات التعاون.

شراكة استراتيجية في منطقة المتوسط

من المنتظر أن تركز زيارة سانشيز على تعزيز العلاقات الاقتصادية، وتنشيط المبادلات التجارية، إلى جانب بحث القضايا الإقليمية، خاصة التعاون في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وأمن الطاقة، والاستقرار في شمال إفريقيا.

ويرى مراقبون أن الزيارة تعكس رغبة مشتركة لدى الجزائر ومدريد في تجاوز تداعيات الأزمة السابقة، وبناء علاقة أكثر استقراراً تقوم على الحوار والمصالح المتبادلة.


البلدان المرتبطة


التعليقات المنشورة

يستعد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز لإجراء زيارة رسمية إلى الجزائر يوم 20 جويلية، في أول زيارة من نوعها منذ ست سنوات، في خطوة تعكس استمرار تحسن العلاقات الثنائية بعد سنوات من التوتر الدبلوماسي.

وبحسب ما أوردته صحيفة "ذا أوبجيكتيف" الإسبانية، سيرافق سانشيز خلال الزيارة وزيران من حكومته، على أن تستمر الزيارة يوماً واحداً، وسط توقعات بأن تتناول ملفات التعاون السياسي والاقتصادي، إضافة إلى القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

مرحلة جديدة في العلاقات الجزائرية الإسبانية

تمثل الزيارة محطة جديدة في مسار استعادة العلاقات بين الجزائر وإسبانيا، بعدما شهدت العلاقات أزمة غير مسبوقة إثر تغيير مدريد موقفها من قضية الصحراء الغربية ودعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، وهو ما دفع الجزائر إلى تجميد اتفاقية الصداقة والتعاون وتقليص مستوى العلاقات السياسية والاقتصادية.

وأثرت الأزمة بشكل مباشر على المبادلات التجارية بين البلدين، حيث تراجعت الصادرات الإسبانية إلى الجزائر بشكل ملحوظ، كما تكبدت العديد من الشركات الإسبانية خسائر نتيجة توقف عدد من الأنشطة التجارية.

عودة تدريجية للتعاون

بدأت العلاقات الثنائية تستعيد زخمها منذ عام 2024، مع عودة المبادلات التجارية وتحسن قنوات التواصل السياسي بين البلدين.

وفي مارس الماضي، أعادت الجزائر تفعيل اتفاقية الصداقة وحسن الجوار مع إسبانيا، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على طي صفحة الخلافات وفتح مرحلة جديدة من التعاون.

كما شهدت الفترة الأخيرة لقاءات بين كبار المسؤولين في البلدين، أبرزها استقبال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لوزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، حيث أكد الجانبان أهمية تطوير الشراكة الثنائية وتوسيع مجالات التعاون.

شراكة استراتيجية في منطقة المتوسط

من المنتظر أن تركز زيارة سانشيز على تعزيز العلاقات الاقتصادية، وتنشيط المبادلات التجارية، إلى جانب بحث القضايا الإقليمية، خاصة التعاون في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وأمن الطاقة، والاستقرار في شمال إفريقيا.

ويرى مراقبون أن الزيارة تعكس رغبة مشتركة لدى الجزائر ومدريد في تجاوز تداعيات الأزمة السابقة، وبناء علاقة أكثر استقراراً تقوم على الحوار والمصالح المتبادلة.


البلدان المرتبطة


التعليقات المنشورة