الأحد ، 2 أغسطس 2026 - 21:44

معلومات عنا

غلف ماغ أول منصة رقمية تربط الخليج بالمغرب العربي للحصول على اتصال فعّال وإيجابي. نواكبكم بآخر الأخبار الإيجابية والتحليلات والاستشارات والفرص لربط الأسواق والأفكار والشعوب، وتسهيل التواصل بين رواد الأعمال والجاليات والمؤثرين.


أخبار إيجابية

تلقب نفسها بـ"ملكة الحدادة".. إكرام دباش تصنع قصة نجاح تونسية استثنائية في مهنة كانت حكراً على الرجال

نجحت الشابة التونسية إكرام دباش في تحويل شغفها بالحدادة إلى قصة نجاح ملهمة، متحدية الصور النمطية والصعوبات الاجتماعية لتصبح نموذجاً للشباب الطموح والمرأة التونسية القادرة على اقتحام مختلف المجالات المهنية.

أخبار إيجابية

تلقب نفسها بـ"ملكة الحدادة".. إكرام دباش تصنع قصة نجاح تونسية استثنائية في مهنة كانت حكراً على الرجال

نجحت الشابة التونسية إكرام دباش في تحويل شغفها بالحدادة إلى قصة نجاح ملهمة، متحدية الصور النمطية والصعوبات الاجتماعية لتصبح نموذجاً للشباب الطموح والمرأة التونسية القادرة على اقتحام مختلف المجالات المهنية.

في عالم لا تزال بعض المهن تُصنف تقليدياً على أنها حكر على الرجال، اختارت الشابة التونسية إكرام دباش أن تسلك طريقاً مختلفاً، وأن تصنع لنفسها مكانة مميزة في مجال الحدادة، حتى أصبحت تُعرف لدى الكثيرين بلقب "ملكة الحدادة".

بدأت رحلة إكرام بدافع الشغف وحب العمل اليدوي، حيث وجدت في الحدادة فناً يجمع بين الإبداع والدقة والقوة. ورغم التحديات الاجتماعية والنظرة التقليدية التي غالباً ما تواجه النساء العاملات في المهن الحرفية الثقيلة، أصرت على المضي قدماً وتحويل حلمها إلى واقع ملموس.

ومع مرور الوقت، تمكنت من اكتساب خبرة واسعة في تصميم وإنجاز مختلف الأعمال المعدنية، بدءاً من الهياكل الحديدية وصولاً إلى القطع الفنية والزخرفية التي تتطلب مهارات تقنية عالية وحساً إبداعياً متميزاً. وقد ساعدها التزامها بالجودة والإتقان على بناء سمعة طيبة بين حرفائها وشركائها.

ولم يقتصر نجاح إكرام على الجانب المهني فقط، بل تحولت إلى مصدر إلهام للعديد من الشباب والفتيات الذين يبحثون عن مسارات مهنية غير تقليدية. فمن خلال تجربتها، أثبتت أن النجاح لا يرتبط بنوع المهنة أو التصورات المجتمعية السائدة، بل بالإرادة والعمل الجاد والرغبة المستمرة في التعلم والتطوير.

كما تعكس قصتها التحولات الإيجابية التي يشهدها المجتمع التونسي، حيث أصبحت المرأة حاضرة بقوة في قطاعات متنوعة كانت تعتبر سابقاً حكراً على الرجال، مساهمة بذلك في تعزيز التنمية الاقتصادية ودعم ثقافة ريادة الأعمال والاعتماد على الذات.

اليوم، تمثل إكرام دباش نموذجاً حقيقياً للمرأة الطموحة التي نجحت في كسر الحواجز وفرض حضورها في قطاع يتطلب مهارات خاصة وجهداً كبيراً، مؤكدة أن الشغف والثقة بالنفس قادران على تحويل التحديات إلى فرص والاحلام إلى إنجازات ملموسة.


البلدان المرتبطة


التعليقات المنشورة

في عالم لا تزال بعض المهن تُصنف تقليدياً على أنها حكر على الرجال، اختارت الشابة التونسية إكرام دباش أن تسلك طريقاً مختلفاً، وأن تصنع لنفسها مكانة مميزة في مجال الحدادة، حتى أصبحت تُعرف لدى الكثيرين بلقب "ملكة الحدادة".

بدأت رحلة إكرام بدافع الشغف وحب العمل اليدوي، حيث وجدت في الحدادة فناً يجمع بين الإبداع والدقة والقوة. ورغم التحديات الاجتماعية والنظرة التقليدية التي غالباً ما تواجه النساء العاملات في المهن الحرفية الثقيلة، أصرت على المضي قدماً وتحويل حلمها إلى واقع ملموس.

ومع مرور الوقت، تمكنت من اكتساب خبرة واسعة في تصميم وإنجاز مختلف الأعمال المعدنية، بدءاً من الهياكل الحديدية وصولاً إلى القطع الفنية والزخرفية التي تتطلب مهارات تقنية عالية وحساً إبداعياً متميزاً. وقد ساعدها التزامها بالجودة والإتقان على بناء سمعة طيبة بين حرفائها وشركائها.

ولم يقتصر نجاح إكرام على الجانب المهني فقط، بل تحولت إلى مصدر إلهام للعديد من الشباب والفتيات الذين يبحثون عن مسارات مهنية غير تقليدية. فمن خلال تجربتها، أثبتت أن النجاح لا يرتبط بنوع المهنة أو التصورات المجتمعية السائدة، بل بالإرادة والعمل الجاد والرغبة المستمرة في التعلم والتطوير.

كما تعكس قصتها التحولات الإيجابية التي يشهدها المجتمع التونسي، حيث أصبحت المرأة حاضرة بقوة في قطاعات متنوعة كانت تعتبر سابقاً حكراً على الرجال، مساهمة بذلك في تعزيز التنمية الاقتصادية ودعم ثقافة ريادة الأعمال والاعتماد على الذات.

اليوم، تمثل إكرام دباش نموذجاً حقيقياً للمرأة الطموحة التي نجحت في كسر الحواجز وفرض حضورها في قطاع يتطلب مهارات خاصة وجهداً كبيراً، مؤكدة أن الشغف والثقة بالنفس قادران على تحويل التحديات إلى فرص والاحلام إلى إنجازات ملموسة.


البلدان المرتبطة


التعليقات المنشورة